الرئيسية » قضايا » قضايا طلابية » نداء رفاقي لتظاهرة 23 مارس الطلابية

نداء رفاقي لتظاهرة 23 مارس الطلابية

بعد غد السبت سيكون الطلبة المغاربة مع موعد نضالي تاريخي المتمثل في التظاهرة التي دعت لها لجنة المتابعة الوطنية لخلاصات ندوة 23 مارس 2010 التي انعقدت بمراكش.
في 23 مارس 2010 نجحت فصائل يسارية في القاء جسر على الهوة الفاصلة بينها حيث كونت اربع فصائل طلابية يسارية لجنة للمتابعة الوطنية لخلاصات الندوة التي أذابت الكثير من الخلافات المتجاوزة . وهيئت مناخا للعمل الديمقراطي النقابي والسياسي الجماعي .
مرت الآن أربع سنوات على الندوة في خضم هذه الاربع سنوات عاشت تلك الفصائل على وقع النقاشات الجماعية واحياء التقاليد الديمقراطية العريقة حيث كانت تتبادل الزيارات والنقاشات فيما بينها والمشاركة في انشطتها النضالية. هيأ هذا المناخ السليم للنضال دعم فصيل اليسار التقدمي لتجربة اللجنة بعد نشوءه واشرك في العديد من نقاشاتها وفتح مجالا لتناقشها قوى ديمقراطية اخرى، فيما ما زال البعض على جانب اللجنة يعتبرها جهازا فوقيا يمارس الوصاية.
ان طلبة المغرب وطالباتها في محك حقيقي اليوم، لقد خطوا الخطوة الاولى اللازمة لنهوض طلابي حقيقي وهكذا يجب أن يكون بعيدا عن الحلقية الضيقة والعصبوية. فالنضال من اجل قضية التعليم بالمغرب يستدعي رصا للصفوف من جميع القوى المناضلة الطلابية وغيرها، لقد شهد عقودا من التدمير أوغل فيه الى حد الإفناء، وليس أقل من نضال وحدوي يضع كهدف تعليما عموميا مجانيا وعلميا وموحدا كفيلا برد تعديات البرجوازية ودولتها.
ايها الطلاب والطالبات والمناضلون والمناضلات
لقد بدأنا هذه الخطوة فيما مضى في زمن صعب زمن الامتحانات القاسية زمن كان فيه الكل عدو الكل ونجحنا في تذويب بعض من تلك الضغائن، لقد انتهى بعض من اسوأ تاريخ مرت منه الحركة الطلابية المغربية، وها أنتم اليوم تقفزون الى الواجهة ضد كل الكلام الهادر لمن يعتبركم-ن اطفالا غير متعلمين-ات حتى ، قبل ان تصبحوا مناضلون-ات . كلكم-ن عزم واصرار وكلكم-ن استعداد للنضال. محافظين-ات على الاهم على جوهر التجربة على الاستمرارية. على دق كل الابواب المغلقة التي انفتح بعضها، فيما ينتظر ان يفتح البعض الآخر لما يتأكد من كل النوايا النضالية الحسنة ومن التضحيات التي انتم-ن بصدد بذلها.
ايها الرفاق والرفيقات
لا مجال للتراجع هذه خطوة اساسية هذا نجاح اولي فلا تتراجعوا-ن قيد انملة الى الوراء، اسألونا عن بعض من طعم الهزيمة انه طعم مر قاس لازمنا طوال سنوات .
الثقة كل الثقة في انفسكم-ن جيلكم الذي خرج بالآلاف الى الشوارع ابان حركة 20 فبراير قادر على ان يكون في الواجهة هذه المرة ايضا وبقوة .
باسم الحرية والنضال وباسم كل التضحيات امشوا في طريقكم واثقين-ات ضعوا-ن نصب أعينكم-ن كل تضحيات مناضلين ومناضلات رحلوا ورحلن من اجل هذه المبادئ ومناضلين ومناضلات يقبعون في السجون في هذه اللحظة بالذات .
لا تكترثوا-ن لكل الاصوات العدمية ولكل من ينتظر ماذا سيحدث ليكون معكم او ضدكم . ارسموا طريقكم-ن واثقين ستجدون بعض الصعاب وستواجهون الامتحانات القاسية، لكن النضال هكذا والمبادئ هكذا وطريق النضال لم يكن يوما بدون الصعاب وبدون الامتحانات القاسية.

نضال