الرئيسية » قضايا » قضايا طلابية » بيان: اتحاد الطلبة من أجل تغيير النظام التعليمي يدين العنف ضد الطالبات في صفوف الحركة الطلابية

بيان: اتحاد الطلبة من أجل تغيير النظام التعليمي يدين العنف ضد الطالبات في صفوف الحركة الطلابية

 

 

بيان

بغضب شديد تلقينا خبر تعنيف إحدى الطالبات و صفعها و تهديد رفيقتها في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من طرف أحد الطلاب الذكور بجامعة القاضي عياض -كلية الآداب و العلوم الإنسانية-. و قد جاءت هذه الاعتداءات في إطار التعبئة داخل الكلية لنشاط “واش حنا طلبة ولا كليان” الذي ينظمه فرع مراكش لاتحاد الطلبة من أجل تغيير النظام التعليمي بشراكة مع النادي السينمائي لجمعية أكورا الثقافية في دار سعيدة المنبهي يوم السبت 17 دجنبر 2016.
تأتي هذه الممارسات ضد الطالبات خصوصا غير منفصلة عن سياق عام يتسم بتصاعد حدة العنف ضد النساء بشكل عام و ضد الطالبات بشكل خاص و الانتشار المهول للخطاب الميزوجيني في كل مؤسسات الدولة و على رأسها المؤسسة التعليمية.
و كما عهدنا فإن كل الإيجابات تجوز لتبرير هذه السلوكات المهينة و الحاطة بكرامة الطالبات في الأوساط الذكورية، حيث أنه سجل دفاع العديد من الطلبة عن هذا السلوك بمبرر أن “UECSE ليس لها حق في الوجود” و أن التعبئة لأنشطتها “ضرب” للاتحاد الوطني لطلبة المغرب و بالتالي “فهي تستاهل التصرفيق” ، العبارة التي تكررت و ترددت على هامش الحلقية التي حصنتها رفيقاتنا مناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب صباح اليوم الجمعة 16 دجنبر، إلى جانب اعتبار البعض “أن العنف ضد النساء ليس عنف جندريا و أن لا ضرورة لنقاش قضية النساء الآن لأن هناك أولويات أخرى” .. الشيء الذي دفع بجزء مهم من الطالبات للانسحاب من الحلقية.
إننا في اتحاد الطلبة من أجل تغيير النظام التعليمي إذ نتتبع بقلق شديد تنامي الخطاب الرجعي الميزوجيني داخل الجامعة و ارتفاع حالات تعنيف الطالبات داخل الحركة الطلابية نعلن ما يلي:
– إدانتنا للعنف المركب ضد الطالبات و هو يشمل عنف الدولة و العنف الاقتصادي و العنف الذكوري و الجنساني.
– تضامننا المبدئي و اللامشروط مع الطالبة كلثوم و الطالبة فاطمة الزهراء و كل الطالبات ضحيات العنف المادي و المعنوي سواء داخل الجامعة أو خارجها
– كوننا حركة تحررية و نسوية من داخل نسيج المجتمع المدني المغربي نناضل ضد سياسات الخوصصة و النيوليبرالية و من أجل تعليم تحرري يأسس لمجتمع المساواة الفعلية.
– إيماننا بضرورة العمل الطلابي التعددي و الوحدوي حيث أن تتعدد و اختلاف المدارس و التجارب و الإطارات النضالية لا يعني شتاتها و ضرب بعضها ببعض.
– استعدادنا للعمل المشترك للنضال ضد سياسات الخوصصة و ضد التراجع على مبدأ مجانية التعليم إلى جانب كل المجموعات الشبابية و الطلابية و الإطارات السياسية و المدنية و النقابية التقدمية بما فيها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
عاشت نضالات النساء المغربيات من أجل التحرر و المساواة.